يُعد التهاب القرنية من أمراض العيون الشائعة التي...
ما هي قرنية العين وما أمراضها؟ تعرف الآن
أحدث المقالات
القرنية هي النافذة الشفافة الأمامية للعين...
القرنية هي الواجهة الشفافة التي تغطي العين...
تقع الشبكية في الجزء الخلفي من العين، وتتمثل...
مواعيد المركز
تابعنا

تمر علينا فترات نعاني فيها ضبابية الرؤية وألمًا في العين، ولا ندري حقيقة السبب وراء هذا الشعور، ونتساءل أي من أجزاء العين قد تضرر ويرسل لنا هذه الإشارات؟ وفي أغلب الحالات بعد زيارة الطبيب نكتشف أننا مصابون بأحد أمراض القرنية.
ترى ما هي قرنية العين وما أمراضها؟ وما الأعراض التي تنذر بالإصابة؟، نجيب عن تلك التساؤلات وأكثر في فقرات هذا المقال.
ما هي قرنية العين وما أمراضها؟
القرنية هي الطبقة الخارجية الشفافة من العين، التي تغطي الجزء الملون والبؤبؤ، وهي مسؤولة عن انكسار الضوء وتجميعه على شبكية العين ومن ثم تكوين الصورة.
ومن أهم المعلومات التي يجب معرفتها عن قرنية العين ما يلي:
- تحمي أجزاء العين من الغبار والميكروبات الخارجية.
- لا تحتوي على أوعية دموية، ولكنها غنية بالأعصاب.
- شفافة تمامًا لتسمح بمرور الضوء بالكامل خلالها.
تظهر أمراض القرنية إذا طرأ تغيير في شفافية قرنية العين ومشاكلها لا تقتصر على الألم المزمن فقط، بل يمكن أن تهدد جودة البصر إذا لم تُعالج في الوقت المناسب.
أمراض قرنية العين الأكثر شيوعًا
لوحظ أن القرنية المخروطية والتهاب القرنية (Keratitis) هما أكثر أمراض قرنية العين شيوعًا، وفيما يلي نتناول أبرز التفاصيل عنهما.
القرنية المخروطية
القرنية المخروطية تعني ترقق القرنية واتخاذها شكل مخروطي بدلًا من الشكل النصف كروي، مما ينتج عنها تشوش الرؤية والاستجماتيزم، ويصاب بالقرنية المخروطية نحو شخص واحد من بين كل 2000 شخص حول العالم، وتُعالج بعدة أساليب منها جراحات زراعة القرنية بأنواعها.
تعرف علي : علاج القرنية المخروطية
التهاب القرنية (Keratitis)
يرجع سبب التهاب قرنية العين إلى ما يلي:
- عدوى فيروسية.
- عدوى بكتيرية.
- فطريات أو طفيليات.
- بعض أنواع العدسات اللاصقة الرديئة.
ويعتمد علاج التهاب القرنية على سبب الإصابة، مثل المضادات الحيوية في حالة العدوى البكتيرية، ومضادات الالتهاب إذا كان السبب العدسات الردئية.
اقرأ المزيد عن : التهاب القرنية
أمراض قرنية العين النادرة والخطيرة
تصيب أمراض أخرى قرنية العين ولحسن الحظ أنها أقل انتشارًا من القرنية المخروطية والالتهابات، وذلك لأنها قد تزيد من احتمالية فقدان البصر إذا لم تُعالج، ومن هذه الأمراض ما يلي:
- التهاب القرنية الأميبي.
- القرنية العصبية.
- عتامة العين الوراثية مثل مرض (حثل فوكس.) الذي يسبب موت خلايا القرنية.
هذه الأعراض تنذر بإصابة قرنية العين
قد يرجع السبب وراء تساؤل المريض ما هي قرنية العين وما أمراضها؟ إلى ظهور بعض الأعراض والتغيرات في الرؤية التي لا يمكنه غض الطرف عنها، مثل:
- ضبابية الرؤية.
- فقدان جزء من الرؤية الجانبية.
- الألم الشديد.
- احمرار العين.
- الحساسية الشديدة تجاه الضوء.
- زيادة إفراز الدموع.
- الإحساس بوجود شيء داخل العين.
- رؤية شوائب وازدواجية الصورة.
في حال ظهور أي من هذه الأعراض، يجب المبادرة بزيارة الطبيب عاجلًا، لأن التشخيص المبكر والبدء في العلاج من أهم عوامل حماية البصر من التدهور أو فقدانه بصورة دائمة.
كيف أحمي نفسي من أمراض قرنية العين؟
رغم أن بعض أمراض قرنية العين وراثية، توجد بعض العادات التي تساهم في الوقاية من ظهور أمراض القرنية المكتسبة، ولعل أهمها الالتزام بالمتابعة الدورية مع طبيب العيون إذا كان لديك تاريخ عائلي مع أمراض القرنية، بالإضافة إلى ما يلي:
- تعديل النظام الغذائي بحيث يحتوي على الأطعمة التي تدعم صحة العين وتمد الجسم بفيتامين A و C و أوميغا 3 ، مثل الأسماك والخضروات والمكسرات.
- مراقبة مستويات سكر الدم بانتظام، لاكتشاف أي مشكلة في بدايتها وتفادي تأثيره في قرنية العين، فهو من أشهر عوامل الخطر.
- حماية العين من المواد الكيميائية الضارة والإصابات خلال العمل بواسطة ارتداء نظارة واقية، كما في مهنة الحدادة وبعض المصانع.
- ارتداء نظارات شمسية تحمي العين من الأشعة فوق البنفسجية.
- تجنب فرك العين.
- تجنب لمس العين بأصابع غير نظيفة أو أدوات مكياج غير معقمة.
الشاشات وأثرها في صحة قرنية العين
رغم عدم وجود دليل علمي مباشر يربط بين المكوث أمام الشاشات وتأثر صحة القرنية، فقد أشارت إحدى الدراسات إلى تأثر جودة وكمية الدموع بكثرة استخدام شاشات الهاتف والتلفاز، مما يؤثر بصورة غير مباشرة في صحة القرنية، إذ تعمل الدموع كطبقة حماية لقرنية العين وتغذيها بالأكسجين وتمدها بالترطيب اللازم.
لذلك ينصح الأطباء بتقليل وقت استخدام الشاشات وعدم إجهاد العين بكثرة التدقيق فيها، خاصةً أن في هذا الوقت تقل حركة الرَّمش نتيجة التركيز الزائد مع الشاشات، مما يؤدي إلى تبخر الدموع وجفاف العين، وهو ما يعرض القرنية لمشكلات عديدة.
وبذلك نكون عرضنا الإجابة الوافية عن سؤال “ما هي قرنية العين وما أمراضها؟” وسبل الوقاية من بعض هذه الأمراض، ونود التنويه في ختام حديثنا عن أهمية المتابعة الدورية مع طبيب العيون خاصةً من يعانون الاستجماتيزم أو أمراضًا مزمنة مثل مرض السكري أو من لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القرنية.
يمكنك قراءة المزيد عن : عملية ترقيع القرنية




